|
العلاَّمة آية الله الشيخ عمران السليم الفضلي |
||
|
|
مولده ونشأته |
|
|
الشيخ عمران بن حسن بن سليم بن علي آل الفضلي الأحسائي العمْرَاني، فقيه مجتهد ومرجع تقليد. وُلِدَ سنة 1270 هـ في (العمران الشمالية) – الملحقة بمدينة (العمران) الحالية – وهي مدينة من مدن الأحساء بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وبها نشأ وترعرع، كما أن أسرته أسرة جليلة شريفة لها في منطقة (العمران) مكانة سامية واحترام متميز. |
||
|
|
تحصيله العلمي |
|
|
عاد من النجف إلى وطنه
الأحساء
في
حدود سنة 1325هـ، واستقر في مسقط رأسه (العمران الشمالية)، وكان له في
منطقة العمران وما جاورها مقام شامخ وشان رفيع. ومع وجود عدد من المراجع الكبار في الأحساء - أمثال الشيخ محمد آل عيثان المتوفى 1331هـ والشيخ موسى بوخمسين المتوفى 1353هـ والسيد ناصر الأحسائي المتوفى 1358هـ - كان المترجم له أيضاً أحد مراجع التقليد لعدد من أهالي الأحساء وقليل من (البحرين)، وبعد رحيل الأعلام الثلاثة المذكورين اتسعت – في الجملة – مرجعيته بشكل تدريجي.
|
||
|
|
علمه وفضله |
|
|
|
كان الشيخ عمران السليمي من الفقهاء المجتهدين؛ درس في الأحساء
على يد الشيخ محمد بن الشيخ حسين أبي خمسين وفي النجف
الأشرف على يد السيد أبي تراب الخونساري والسيد
محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
هذا ويعتبر
قدس سره أكبر شخصية إسلامية عرفها
تأريخ منطقة العمران فهو وجه البلد وعالمه وقائده. |
|
|
|
جهاده الاجتماعي |
|
|
|
فتح الشيخ مجلسه العامر بذكر الله كقاعة محاضرات يرتادها طلاب العلم
والمعرفة.
وقد كان كثير من أبناء قرية العمران الشمالية
وأبناء القرى المجاورة لها
يترددون على مجلس الشيخ لحضور مأتم الحسين عليه السلام الذي يعقده يوم
الجمعة وأيام عاشوراء ومناسبات ذكريات المعصومين عليه
السلام فكان الشيخ يستثمر وجود الحاضرين بإلقاء
محاضراته في مجال العقيدة الإسلامية موضحاً أصول العقيدة التي
يجب على الإنسان معرفتها بالنظر لا بالتقليد؛ ومبيناً
لأحكام الشريعة المحمدية من عبادات ومعاملات، كل
ذلك من وجهة نظر مدرسة أهل البيت عليهم السلام. |
|
|
|
وفاته |
|
|
|
توفي قدس سره في (العمران الشمالية) بالأحساء في 25 محرم سنة 1360 هـ عن عمر بلغ 90 عاماً، ودفن في مقبرة البلد. هذا وقد خلف من الأولاد خمسة ذكور، أبرزهم العلامة الحجة الشيخ معتوق، ثم العلامة الشيخ كاظم المعروف بالشيخ كاظم الهجري إمام وعالم مدينة (عبادان). |
|
|
|
من آثاره |
|
|
|
(1)
رسالة في فقه الصلاة اليومية، لعمل مقلديه.
وفي أولها يقول المترجم له: "...
أما بعد فقد التمسني بعض الأخوان
الأتقياء الأخيار أن أكتب رسالة في العقائد الأصولية
الدينية الواجب على المكلف معرفتها، وهي التوحيد
والعدل والنبوة والإمامة والمعاد وما يتبعها بالدليل ولو
إجمالاً لا بالتقليد على ما يحتمله عوام الناس، فالتزمت
إجابته حيث رأيت أثر الإيمان على صفحات وجهه، مع ما
أنا فيه من الاشتغال بالناس ودواعي الأعراض إذ لا
يسقط الميسور بالمعسور وإلى الله مرجع الأمور، وسميت هذه الرسالة (المنجية
من الهلكة)، ورتبتها على مقدمة وخمسة أبواب..".
طيّب الله روحه، ونوّر ضريحه جزاء لما قدمه من جهود في سبيل نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام، وما خلَّفه لنا من تراث ..سائلين الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب الدعاء . |
|
|
|
إجازاته |
|
|
|
(1) نص إجازة صاحب (العروة) السيد محمد كاظم اليزدي:
"بسم الله الرحمن الرحيم، حمداً لك يا من جعل العلماء ورثة الأنبياء، وثناءً عليك يا من خصهم بخشيته حيث قال عز من قائل: "إنما يخشى الله من عباده العلماء"، وأشرف الصلوات على أشرف المخلوقات، محمد وعلي والعترة الأمناء، صل اللهم عليهم صلاةً تستغرق جزائهم عنا وتستوفي أداء ما يجب من نشر صحائف الشكر والامتنان لهم منا.
الخاتم الشريف |
|
|
|
(2) وهذا نص إجازة السيد أبو تراب الخوانساري، وهي إجازة اجتهاد ورواية:
الخاتم الشريف |
|
|
<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >> |