|
الشاعر الأديب محمد عبدالله العلي |
||
|
|
سيرة ذاتية |
|
|
له مشاركات كتابية في عدد من المجلات الأدبية والثقافية‘ كذلك نشر الكثير من قصائده ومقالاته ودراساته الأدبية في عموم الصحافة اليومية والأسبوعية والشهرية، والصحافة الخليجية والعربية. يشارك منذ فترة طويلة في عدد من المواسم الثقافية منبرياً وكتابياً. حضر ومثِّل المملكة في العديد من المهرجانات الثقافية.
كان عضواً في العديد من الأندية الأدبية، تم تكريمه والاحتفال به في عدد من الأندية الثقافية داخل المملكة، والاحتفاء به خارج المملكة، تجلى ذلك في كثرة المقابلات والحوارات معه على صفحات الجرائد والمجلات، ويُعتبر أباً للحركة الشعرية الحديثة في المملكة‘ كذلك روز من رموز التنوير والثقافة. |
||
|
|
قيل عنه |
|
|
"أنه الإنسان والأديب والكاتب المعروف والمحترم، وهذه من
المميزات التي جعلت لهذا الأديب مكانة وقيمة في مجتمعه الخاص والمجتمع
العام، رعاها وحافظ عليها من الانزلاق في المهاوي، بعيدة عن التزلف والنفاق
والكلمة الرخيصة "
"الإبداع عند محمد العلي شيء آخر.. إنه نوع من الزجاج، عليك
أن تقبله كما هو، وعند معالجته لتغيير هيئته فهو يتأثر ويفقد قيمته. الجانب
الإنساني عند محمد العلي هو الآخر تكتل من القيم والمبادئ تتحطم عليها كل
محاولات التمرد، وإغراءات التنازل أو المحاكاة. ولا يستطيع محمد العلي أن
يكون غير ما هو عليه.. هذا ليس مديحاً لأبي عادل لكنه توصيف لواقع يعرفه كل
من اقترب منه"
"في رأيي أن الأستاذ العلي نموذج لقيمة فكرية حرة، وطنية
الهوى، عربية التطلع، مترعة بقيم ومبادئ الحق والعدالة والتسامح"
"عندما نقرأ شعر العلي فنحن نقرأ شاعراً يشتبك مع الشعر وهو
مدجج بأدولوجية محددة الأبعاد، فنحن لا نقرأ لشاعر مجاني ينشد شعراً
للتطريب"
"محمد العلي أرومة إبداعية ضاربة في عمق التاريخ الأدبي
الحديث بكل تجلياته وتوهجاته"
"استطاع محمد العلي أن يكون في الذاكرة الثقافية الشابة في
المملكة، صورة أبوية (بطريركية) بمحض إرادتها واختيارها" |
||
|
<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >> |