|
العلاَّمة الدكتور عبد الهادي الفضلي |
||
|
|
نبذة من حياته |
|
|
نسبه: هو الشيخ الدكتور عبد الهادي بن الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان بن محمد بن عبد الله بن عباد بن حسين بن حسن بن أحمد بن حسن بن ريشان بن علي بن عبد العزيز بن أحمد بن عمران بن فضل بن حديثة بن عقبة بن فضل بن ربيعة البصري الأحسائي النجفي واشتهر بالعلامة الفضلي والدكتور الفضلي.
مولده ونشأته: وُلِدَ في ليلة العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1354هـ الموافق للسادس من كانون الأول سنة 1935م بقرية (صبخة العرب) إحدى القرى القريبة من البصرة بالعراق حيث كانت تسكن العائلة بعد رحيلها من الأحساء.
ونشأ في البصرة نشأة علمية دينية عالية برعاية والده آية الله الميرزا محسن الفضلي (قدس سره).
|
||
|
تحصيله العلمي: أولاً: الدراسة الحوزوية:بعد أن ختم القرآن الكريم لدى كتّاب البصرة التحق بالمدرسة الابتدائية وفي نفس الفترة أيضاً بدأ الدراسة الحوزوية، فدرسَ على يد والده بعض كتب النحو والصرف والمنطق والبلاغة، كما درسَ على يدِ الشيخ جاسم بن محمد جميل البصير البصري. وفي سنة 1368هـ هاجر إلى (النجف الأشرف) لإكمال دراسته وله من العمر (14) عاماً وأكمل هناك دروس المقدمات والسطوح لدى عدد من الأعلام.
وبعد إتقان هذه الدروس حضر أبحاث الخارج لدى كبار الأساتذة وتلامذة العلم بالنجف.
وفيما يلي قائمة بالدروس الحوزوية التي درسها وأساتذته فيها: |
||
|
(1) اللغة العربية: حيث درس في مسقط رأسه البصرة علوم النحو، الصرف، البلاغة، العروض والتجويد. كان ذلك على يد سماحة والده وسماحة الشيخ جاسم البصير.
(2) العلوم العقلية: فدرس علم المنطق والكلام على يد والده وعلى يد سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد زين الدين في النجف الأشرف.
(3) أصول الفقه: درسها على يد الشيخ علي زين الدين والشيخ علي شبر.
(4) الفقه: ودرسه في النجف الأشرف على يد السيد محمد حسين الحكيم والشيخ محمد علي الخمايسي.
(5) البحث الخارج: فدرس الأصول على يد آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي، آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي، آية الله الشيخ محمد رضا المظفر، وآية الله السيد محمد تقي الحكيم. أما بالنسبة للفقه فدرس الدكتور الفضلي على يد آية الله السيد محسن الحكيم، آية الله السيد أبو القاسم الخوئي، وآية الله السيد محمد باقر الصدر.
ثانياً: الدراسة الجامعية:وإلى جانب دراسته الحوزوية التحق بكلية الفقه في النجف، وحصل منها على (البكالوريوس) في اللغة العربية والعوم الإسلامية وذلك سنة 1382هـ وكان ضمن الدفعة الأولى للكلية.
ثم واصل دراسته الجامعية فالتحق بكلية الآداب بجامعة بغداد وتخرج منها سنة 1391هـ بدرجة ماجستير آداب في اللغة العربية وكان موضوع وعنوان رسالته للماجستير (أسماء الأفعال والأصوات, دراسة ونقد) بإشراف الدكتور إبراهيم السامرائي, ومناقشة الشيخ عبد الهادي مطر ممتحناً خارجياً بالمراسلة, والأستاذ كمال إبراهيم والدكتور مهدي المخزومي.
وخلال هذه الفترة، مارس التدريس في كلية الفقه وكان أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وفي سنة 1391هـ غادر النجف الأشرف إلى مدينة (جدًة) بالمملكة العربية السعودية حيث عيّن مدرساً لمادتي النحو والصرف في (جامعة الملك عبد العزيز) وبعد سنتين من التدريس ابتعث من قبل الجامعة إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة, وتخرج منها سنة 1396هـ بدرجة دكتوراه في اللغة العربية في النحو والصرف والعروض بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وكان موضوع وعنوان رسالته (قراءة ابن كثير وأثرها في الدراسات النحوية) بإشراف الدكتور أمين علي السيد ومناقشة الدكتور الشيخ إبراهيم نجا وكيل جامعة الأزهر والأستاذ على النجدي ناصف الأستاذ غير المتفرغ بدار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة. |
||
|
|
حياته العلمية ونشاطاته الثقافية |
|
|
|
ذكرنا أنه هاجر إلى (النجف) لإكمال دراسته سنة 1368هـ، وغادر إلى (جدة) سنة 1391هـ حيث عيّن أستاذاً بجامعة الملك عبد العزيز، وبعد سنتين سافر إلى (القاهرة) للحصول على الدكتوراه وعاد منها سنة 1396هـ، وبقي في (جدة) مدرساً في الجامعة حتى عام 1409هـ حيث حصل على التقاعد.
وفي نفس العام اختير أستاذا لمادتي المنطق وأصول البحث في (الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية) بلندن، ويقوم حالياً بالإشراف على بعض طلبة الماجستير والدكتوراة فيها.
واليوم يقيم الدكتور الفضلي في مدينة (الدمام) بالمنطقة الشرقية.
وله في المنطقة الشرقية احترام خاص ومكانة مرموقة خصوصاً بين العلماء والمثقفين، وله مشاركات واسعة في المجالات الثقافية والتبليغية بالمنطقة من المحاضرات والندوات والمهرجانات الثقافية.
وكانت له في (النجف الأشرف) و(جدة) نشاطات ومشاركات أدبية وثقافية كثيرة، منها، أنه كان عضواً في (جمعية منتدى النشر) وفي (جمعية الرابطة الأدبية) في النجف الأشرف وكان عضواً في (النادي الثقافي الأدبي) بجدًة، ومنها أنه اختير في النجف عضواً في أسرة تحرير نشرة (الأضواء) التي تصدرها (جماعة العلماء) وعضواً في هيئة تحرير مجلة (النجف) التي تصدر عن (كلية الفقه) بالنجف الأشرف.
وفي جامعة الملك عبد العزيز اختير أيضاً عضواً في هيئة تحرير نشرة (أخبار الجامعة) وفي الجامعة المذكورة كان هو الرئيس الأول المؤسس لقسم اللغة العربية والعضو المؤسس والدائم في لجنة المخطوطات بمكتبتها المركزية وشارك في مناقشة بعض الرسائل الجامعية للدراسات العليا وكان له الإشراف على بعضها, واختير أيضاً محكماً لجملة من أبحاث الترقيات العلمية.
وأخيراً فإن حياة الدكتور الفضلي كلها عمل وعطاء هذا بالإضافة إلى مؤلفاته الكثيرة القيمة.
الدكتور الفضلي علامة شهير وكاتب معروف، وكان منذ صغر سنه مورد إعجاب الكثيرين لقوة ذكائه ومثابرته في طلب العلم وتفوقه الواضح على أقرانه، وقد أتقن دروسه الحوزوية والجامعية في وقت قصير نسبياً وبجدارة عالية.
والشيخ الفضلي ثقة الشهيد محمد باقر الصدر وقد أشار الشهيد في بعض رسائله للشيخ الفضلي بأنه من مفاخر الحوزة العلمية بالنجف حيث قال الشهيد في رسالته للشيخ الفضلي بعد أن غادر الشيخ الفضلي الحوزة لإكمال دراسته الأكاديمية في القاهرة: "الواقع إن مما يحز في نفسي أن تكون أوضاع الحوزة بشكل يزهد في الإقامة فيها أمثالكم ممن يرفع الرأس عالياً ويشكل رقماً من الأرقام الحية على عظمة هذه الحوزة التي تتيح رغم كل تبعثرها أن ينمو الطالب في داخلها بجهده الخاص إلى أن يصل إلى هذا المستوى المرموق فضلاً وأدباً وثقافة وعلى أي حال سواء ابتعدت عن الحوزة مكاناً أو قربت فأنت من آمال الحوزة ومفاخرها .......".
وحين كان في النجف تتلمذ عليه في المقدمات والسطوح كثير من طلبة العلوم الدينية، كما شارك أيضاً في التدريس بكلية الفقه ومتوسطة وثانوية منتدى النشر. |
|
|
|
"الوسط" البحرينية تحاور الدكتور "الفضلي" |
|
|
|
في أول حديث صحافي اختصت به "الوسط" مع المفكر الإسلامي
والشخصية السعودية
البارزة عبد الهادي الفضلي أشار إلى أن على عالم الدين أن يتجاوب مع
متطلبات العصر
لأن
الدين صالح لكل زمان ومكان، وفهمنا ينبغي أن يتحرك مع الزمن.
|
|
|
<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >> |